Lewati ke konten

Kitab: Al-Fihrist · Pengarang: ابن النديم

Baca Juz 2, halaman 312

  1. المقالة السابعة من كتاب الفهرست ويحتوي على أخبار الفلاسفة والعلوم القديمة والكتب المصنفة في ذلك وهي ثلاثة فنون
  2. الفن الثالث من المقالة السابعة من كتاب الفهرست في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب
  3. الرازي
  4. ما سماه الرازي رسالة

ما سَماهُ الرَّازِي رِسَالَة

"رِسَالَتُهُ في التَّعرِّي والتَّدَثُّر". "رِسَالَتُهُ في التَّرْكِيب". "رِسَالَتُهُ في الجَبْرِ وكَيْف يُسَاقُ إليه وعَلامَةُ الحَقِّ فيه". "رِسَالَتُهُ فيما لا يُلْصَق مما يُقْطَع من البَدَن وإن صَغُر وما يُلْصَق من الجراحات وإنْ كَبُر". "رِسَالَتُهُ في تَبْرِيد الماءِ على الثَّلْج وتَبْرِيد الماءِ يَقَعُ الثَّلْجُ فيه". "رِسَالَتُهُ في المَنْطِق". "رِسَالَتُهُ في تَعْطِيش السَّمَك والعِلَّة فيه". "رِسَالَتُهُ في كَيْفِيَّة النَّحْرِ". "رِسَالَتَهُ في العِلَّة التي لا يُوجَد <لها> شَرَابٌ يَفْعَل فِعْلَ الشَّراب الصَّحِيح بالبَدَن". "رِسَالَتُهُ في غُرُوبِ الشَّمْس والكَوَاكِب وأن ذلك ليس من أجل حَرَكَة الأَرْض بل حَرَكَة الفَلَكِ". "رِسَالَتُهُ في أَنَّه لا يُتَصَوَّر لمن لا رِيَاضَة له بالبُرْهَان أنَّ الأَرْضَ كُريّة وأَنَّ النَّاسَ حَوْلَها". "رِسَالَتُهُ في فَسْخِ ظَنّ من تَوَهَّم أَنَّ الكَوَاكِب ليست في نهاية الاسْتِدَارَة". "رِسَالَتُهُ في البَحْث عن الأرْضِ الطَّبِيعِيَّة هي الطين أمِ الحَجَر". "رِسَالَتُهُ في تَثْبِيت الاسْتِحَالَة". "رِسَالَتُهُ في العَطَش وازْدِيَاد الحَرَارَة لذلك". "رِسَالَتُهُ في العَادَة وأنّها تحول طبيعة". "رِسَالَته في العِلَّة التي من أجلها تَضِيقُ النَّوَاظِرُ في النُّور وتَتَّسِع في الظُّلْمَة". "رِسَالَتُه في العِلَّة التي لها زَعَمَ بَعْضُ الجُهَّال أَنَّ الثَّلْجَ يُعَطِّش". كِتَابُ "أَطْعِمَة المَرْضَى". "كِتَابُ ما اسْتَدْرَكَه من الفضل في الكلام في القائلين بحُدُوثِ الأجْسَام على القائلين بقدَمِها". "كِتَابٌ في العِلل اليَسِيرَة بَعْضها أَعْسَر تَعَرُّفًا وعَاجِلًا من الغَلِيظَة". "رِسَالَتُهُ في العِلل المُشْكِلَة". "كِتَابٌ في العِلَّة التي تَرَكَ لها بَعْضُ النَّاسِ وعَوَامُهم الطَّبِيبَ وإنْ كان حَاذِقًا". "رِسَالَتُهُ في أَنَّ الطَّبِيبَ الحاذق ليس هو منْ قَدَرَ على إبْرَاء جَمِيع العِلَل وأنَّ ذلك ليس في الوسع". "رسالته في العلل القَاتِلَة لِعِظَمِها والقَاتِلَة لظهورها بَغْتَةً". "رِسَالَتُهُ في أَنَّ الصَّانِعَ المُسْتَغْرِق بصِنَاعَتِه مَعْدومٌ في جُلِّ الصَّنَاعَات إِلَّا في الطِّبِّ خَاصَّةً والعِلَّة التي من أجْلِها ظَهَرَ ذلك في صِنَاعَة الطِّبِّ". "كِتَابُ المُشَجَّر في الطب على طَرِيق

Rujukan halaman ini: الفهرست - ت أيمن السيد، ج 2، ص 312 (SanadKitab #1455, hlm. urut 1124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.