Lewati ke konten

Kitab: Al-Fihrist · Pengarang: ابن النديم

Baca Juz 2, halaman 333

  1. المقالة الثامنة من كتاب الفهرست في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب
  2. الفن الثاني من المقالة الثامنة من كتاب الفهرست

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الفَنُّ الثَّاني من المَقَالَةِ الثَّامِنَة من كِتَابِ الفِهْرِسْتِ

في أَخْبَارِ العُلَمَاءِ وأسْمَاءِ مَا صَنَّفُوه من الكُتُبِ ويَحْتَوِي على أخْبَارِ المُعَزِّمِين والمُشَعبِذِين والسَّحَرَةِ وأصْحَابِ النَّيرِنْجات والحِيَلِ والطِّلَّسْمَات (¬١)

قال محمَّدُ بن إسْحَاق النَّدِيم: زَعَم المُعَزِّمُون والسَّحَرَةُ أنَّ الشَّيَاطِينَ والجِنَّ والأرْوَاحَ تُطِيعُهُم وتَخْدِمُهُم وتَتَصَرَّفُ بين أمْرِهِم ونَهْيهِم.

فأمَّا المُعَزِّمُون، ممَّن يَنْتَحِل الشَّرَائِع، فَزَعَمَ أنَّ ذلك يكون بطَاعَةِ الله - جَلَّ اسْمُهُ - والابْتِهَالِ إليه والإقْسَام على الأرْوَاح والشَّيَاطِين به، وتَرْك الشَّهَوَات ولُزُومِ العِبَادَات، وأنَّ الجِنَّ والشَّيَاطِين يُطِيعُونهم، إمَّا طَاعَةً لله - جَلَّ اسْمُهُ - لأجْل الإقْسَام به، وإمَّا مَخَافَةً منه ﵎. ولأنَّ فِي خَاصَّيَّة أسْمَائِه - تَقَدَّسَت وذِكْرُه عَلا وجَلّ - قَمْعَهُم وإذْلالَهُم.

فأمَّا السَّحَرَةُ، فزَعَمَت أنَّها تَسْتَعْبِدُ الشَّيَاطِين بالقَرَابِين والمَعَاصِي وارْتِكابِ

Rujukan halaman ini: الفهرست - ت أيمن السيد، ج 2، ص 333 (SanadKitab #1455, hlm. urut 1143)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.