والدَّكّ والقُفّ"، لقُطْب الرَّحَا. كِتَابُ "بَلْع السَّيْفِ والقَضيبِ والحَصَى والسَّبَج (¬١) وأكْل الصَّابُون والزُّجَاج والحِيلَة في ذلك". "كِتَابُ المَخْرَقَة"، لعَبِيد الكَيِّس.
وآخِرُ مَنْ رَأيْنا ممَّن يَلْعَبُ بالخِفَّة مَنْصُور أبو العَجَب، ومَاتَ عن مائة وخَمْس عَشْرَة سَنَة، وكان يَقُولُ لَعِبْتُ بين يَدَي المُعْتَمِد (¬٢).
قَالِشْتَانُس
هذا قَدِيمٌ، ممَّن تَكَلَّمَ على خَوَاصِّ الأشْيَاءِ والنَّيْرِنْجَاتِ والطِّلَّسْمَات.
وله من الكُتُب: كِتَابُ "الجَامِع في النَّيْرِنْجَات والخَوَاصّ".
بَلِنْيَاس الحَكِيم
من أهْل الطَّوَانَة من بِلادِ الرُّوم. ويُقَالُ إنَّه أوَّلُ من أحْدَثَ الكَلامَ على الطِّلَّسْمَات. وكِتَابُه، فيما عَمِلَه بمَدِينَتِه وبمَمَالِك المُلُوك من الطِّلَّسْمَات، مَعْرُوفٌ مَشْهُورٌ (¬٣).
أروس
رُومِيٌّ.
وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ النَّيْرِنجَات".
بَبَّه الهِنْدِي
من القُدَمَاءِ، ومَذْهَبُهُ في النَّيْرِنْجَات مَذْهَبُ الهِنْد.
وله كِتَابٌ سَلَكَ فيه مَسْلَكَ أصْحَابِ التَّوَهُّم.