Lewati ke konten

Kitab: Al-Fihrist · Pengarang: ابن النديم

Baca Juz 2, halaman 358

  1. المقالة الثامنة من كتاب الفهرست في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب
  2. الفن الأول من المقالة التاسعة من كتاب الفهرست
  3. حكاية من خط أحمد بن الطيب في أمرهم حكاها عن الكندي

ويُحَذِّرُوا من غَضَبِه، ووَعَدُوا مَنْ أطَاعَ نَعِيمًا لا يَزُولُ، وأَوْعَدُوا مَنْ عَصَى عَذَابًا واقْتِصَاصًا بقَدْرِ اسْتِحْقَاقِه، ثم يَنْقَطِعُ ذَلِك.

وقد حُكي عن بَعْض أَوَائِلهم أَنَّه قال: يُعَذِّبُ الله تِسْعَةَ أَلْفِ دَوْرٍ، ثم يَصِيرُ إلى رَحْمَةِ الله، وأنْ يَخُصَّ هؤلاء القَوْم الذين دَعَوْا إلى الله، وإلى الحَنِيفيَّة التي يَتَسَمَّون بها. وأنَّ مَشْهُوريهم وأعْلامَهُم: أرَاني، وأَغْثَاذَيْمُون، وهِرْمِس، وبَعْضُهم يَذْكُر سولون جَدّ فَلَاطُن الفَيْلَسُوف لأُمِّه. ودَعْوَةُ هؤلاء القَوْم كلِّهم وَاحِدَة، وسُنَّتُهم وشَرَائِعُهُم غير مُخْتَلِفَة. جَعَلُوا قِبْلَتَهُم وَاحِدَة، بأنْ صَيَّرُوها لقُطْب الشَّمَالِ في سَفَرِه. العُقَلَاءُ قَصَدُوا بذلك للبحث عن الحِكْمَة، ودَفَعُوا ما نَاقَضَ الفِطْرَة. ولَزِمُوا فَضَائِلَ النَّفْس الأرْبَع، وأخَذُوا بالفَضَائِل الجُزئِيَّة، وتَجَنَّبُوا الرَّذَائِلَ الجُزْئِيَّة، وقالوا: إِنَّ السَّمَاءَ تَتَحَرَّكُ حَرَكَةً اخْتِيارِيَّةً وعَقْلِيَّةً.

Rujukan halaman ini: الفهرست - ت أيمن السيد، ج 2، ص 358 (SanadKitab #1455, hlm. urut 1167)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.