Lewati ke konten

Kitab: Al-Fihrist · Pengarang: ابن النديم

Baca Juz 2, halaman 393

  1. المقالة الثامنة من كتاب الفهرست في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب
  2. الفن الأول من المقالة التاسعة من كتاب الفهرست
  3. اختلاف المانوية في الإمامة بعد ماني

ومَضَى من الشَّهْرِ ثَمَانِيَةُ أَيَّام، يُصَامُ حينئذٍ ثَلاثُونَ يَوْمًا، يُفْطَر كُلَّ عند غُرُوبِ الشَّمْس.

والأحَدُ يُعَظِّمُهُ (عَامَّةُ المَنَّانِيَّة، والاثْنَين يُعَظِّمُهُ (¬a) خَوَاصُّهُم. كَذَا أَوْجَبَ عليهم مَانِي (¬١).

اخْتِلافُ المانَوِيَّة فِي الْإِمَامَةِ (¬٢) بَعْدَ مَانِي

قال المانَوِيَّة: لما ارْتَفَعَ مَانِي إِلى جِنَانِ النُّور أقَامَ، قَبْلَ ارْتِفَاعِه، سِيس الإِمَام بَعْدَه، فكان يُقِيمُ دِينَ الله وطَهَارَتَه إلى أنْ تُوفِّيَ. وكانت الأئِمَّةُ يَتَنَاوَلُون الدِّين وَاحِدًا عن وَاحِد، ولا اخْتِلافَ بَيْنَهم، إلى أنْ ظَهَرَت خَارِجَةٌ منهم يُعْرَفُون بالدِّينَاوَرِيَّة (¬٣)، فطَعَنُوا على إمَامِهِم وامْتَنَعُوا من طَاعَتِه. وكانت الإمَامَةُ لا تَتِمُّ إِلَّا بِبَابل، ولا يَجُوزُ أنْ يكونَ إِمَامٌ في غَيْرِها. فقالَتْ هذه الطَّائِفَةُ بخلاف هذا القَوْل، ولم يَزَالُوا عليه وعلى غَيْره من الخلاف - الذي لا فَائِدَة في ذِكْرِه - إلى أنْ أفْضَت الرِّئَاسَةُ الكُلِّيَّةُ إلى مهر، وذلك في مُلْك الوليد بن عبد الملك في وِلَايَة خَالِد بن عبد الله القَسْرِيّ العِرَاق (¬٤) .. وانْضَمَّ إليهم رَجُلٌ يُقَالُ له زَادْهُرْمُز، فمَكَثَ عندهم مُدَّةً ثم فَارَقَهُم، وكان رَجُلًا في دُنْيَا عَرِيضَة فتَرَكَها وخَرَجَ إلى

Rujukan halaman ini: الفهرست - ت أيمن السيد، ج 2، ص 393 (SanadKitab #1455, hlm. urut 1202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.