عبد الملك في خلافتِه بعد أنْ أطَالَ حَبْسَه في يَدِ خَالِد بن عبد الله القَسْرِي. فيُقَالُ إِنَّ آلَ الجَعْدِ رَفَعُوا قِصَّةً إلى هِشَامٍ يَشْكُون ضَعْفَهُم وطُولَ حَبْسِ الجعد، فقَالَ هِشَامٌ: "أَهُوَ حَيٌّ بَعْد". وكَتَبَ إلى خَالِد في قَتْلِه، فقَتَلَهُ يوم أَضْحَى وجَعَلَهُ بَدَلًا من الأضحية، بعد، بعد أنْ قَالَ ذلك على المنبر، بأَمْرِ هِشَام (¬١). فإنَّه كان يَرْمِي - أغني خَالِدًا - بالزَّنْدَقَة، وكانت أمُّهُ نَصْرَانِيَّة. وكان مَرْوَانُ الجَعْدِي زِندِيقًا (¬٢).