Lewati ke konten

Kitab: Al-Fihrist · Pengarang: ابن النديم

Baca Juz 2, halaman 411

  1. المقالة الثامنة من كتاب الفهرست في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب
  2. الفن الأول من المقالة التاسعة من كتاب الفهرست
  3. مقالة أي وعملكما

< مَقَالَةُ> الكَشْطِيِّين

يَقُولُون بالذبائح والشَّهْوَة والحرص والمُفَاخَرَة. ويَقُولُونَ إِنَّه كان قَبْل كل شيء، الحَيُّ العظيم، فَخَلَقَ مِنْ نَفْسِهِ ابْنَا وسَمَّاهُ نَجم الضّياء، ويُسَمُّونَه الحَيّ الثَّاني. ويَقُولُون بالقُرْبَان والهَدَايَا والأشْيَاء الحَسَنَة.

المُغْتَسِلة

هَؤُلاء القَوْمُ كَثِيرُون بنَوَاحِي البطائح، وهم صَابِئَةُ البَطَائِح، يَقُولُون بالاغتسال، ويَغْسِلُون جَمِيعَ ما يأْكُلُونَه (¬١). ورَئيسُهُم يُعْرَفُ بالحسج. وهو الذي شَرَعَ المَلَّة، ويَزْعُم أَنَّ الكَوْنَين ذَكَرٌ وأنْثَى، وأنَّ البُقُولَ من شَعْرِ الذَّكَر، وأَنَّ الأكْشُوث من شعر الأنْثَى، وأنَّ الأَشْجَارَ عُرُوقَه. ولهم أقاوِيلُ شَنِيَعَة تَجْرِي مَجْرَى الخرافة، وكان تلميذُه يُقالُ له شَمْعُون. وكانوا يُوَافِقُون المانَوِيَّة في الأَصْلَين، وتَفْتَرِقُ مِلَّتُهُم بَعْد، وفيهم من يُعَظِّم النُّجُوم إلى وَقْتِنا هذا.

حِكَايَةٌ أُخْرَى فِي أَمْرِ صَابِئَةِ البَطَائِح

هؤلاء القَوْمُ على مَذْهَب النَّبْط القَدِيم، يُعَظِّمُونَ النُّجُومَ، ولهم أمْثَلَةٌ وأَصْنَامٌ. وهم عَامَّةُ الصَّابِئَة المَعْرُوفِين بالحَرْنَانِيين. وقد قيل إِنَّهُم غَيْرهم جُمْلَةً وتَفْصِيلًا.

مَقَالَةُ أَي وَعَمَلِكُمَا

هؤلاء يَزْعُمُون أَنَّ الأَكْوَانَ أَرْبَعَةٌ لا يُشْبِه بَعْضُها بَعْضًا. يُسَمُّونَ الأَوَّلَ: حُوسْطَف العظيم. ويُسَمُّونَ الثَّاني: رويمان. ويُسَمُّون الثَّالِث: وَرْدود الحَيَّة الأُنْثَى. ويُسَمُّون الرَّابع: الأَسْمَايِحِين. ويَزْعُمُون أنَّ هذه الأَشْيَاء قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ كَانَ

Rujukan halaman ini: الفهرست - ت أيمن السيد، ج 2، ص 411 (SanadKitab #1455, hlm. urut 1220)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.