Lewati ke konten

Kitab: Al-Fihrist · Pengarang: ابن النديم

Baca Juz 2, halaman 418

  1. المقالة الثامنة من كتاب الفهرست في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب
  2. الفن الأول من المقالة التاسعة من كتاب الفهرست
  3. السبب في بدء أمره وخروجه وحروبه ومقتله

تَلْتَمِسُ بَابَكَ، وكان يَرْعَى بَقْرًا لَّقَوْمٍ، فَوَجَدْتُه تحت شَجَرَةٍ قَائِلًا وهو عُرْيَانٌ، وأَنَّها رَأتْ تحت كلِّ شَعْرَةٍ من بَدَنِه ورَأْسِه دَمًا، فانْتَبَه من نَوْمِه فَاسْتَوى قَائِمًا، وحَالَ ما رَأت من الدَّم فلم تَجِدْه، قَالَت: "فعَلِمْتُ أَنَّه سيكُونُ لابْنِي نَبَأٌ جَلِيل".

قال وَاقِدٌ: وكان أيْضًا بَابَك مع الشِّبْل ابن المنفي الْأَزْدِيّ برُسْتَاقِ سَرَاة، يَعْمَل في سِيَاسَة دَوَابِّه، وتَعَلَّم ضَرْبَ الطُّنْبُور من غِلْمَانِه. ثم صَارَ إِلى تِبْرِيز من عَمَلِ أذَرْبَيْجَان، فاشْتَغَلَ مع محمَّد بن الرَّوَّاد الأزْدِيّ نحو سنتين، ثم رَجَعَ إلى أمِّه وله ثمان عَشْرَة سَنَة فَأَقَامَ عنده.

قال وَاقِدُ بن عَمْرو: وكان بجَبَلِ البَذِّ (¬١) وما يليه من جِبالِه، رَجُلان من العُلُوجِ مُتَخَرِّمِين ولهما جِدَةٌ وثَرْوَة، وكانا مُتَشَاجِرَيْن في التَّمَلُّك على مَنْ بِجِبَالِ البَذّ من الخُرَّمِيَّة ليَتَوَحَّد أحَدُهُما بالرِّئَاسَة، يُقَالُ لأَحَدِهما: جَاوِيدَان بن سَهْرك، والآخَر غَلَبَت عليه الكُنْيَة، يُعْرَفُ بأبي عِمْرَان. وكانت تَقُومُ بينهما الحَرْبُ في الصَّيْف، وتَحُولُ بينهما الثُّلُوجُ في الشِّتَاء لانْسِدَاد العقاب. فإِنَّ جَاوِيدان - وهو أستاذ بَابَك - خَرَجَ من مَدِينَتِه بألْفَي شَاةٍ، يُرِيدُ بها مَدِينَة زَنْجَان من مَدَائِن تُغُورٍ قَزْوِينِ، فَدَخَلَها وبَاعَ غَنَمَه وانْصَرَفَ إِلى جَبَلِ البَذِّ، فَأَدْرَكَهُ الثَّلْجُ واللَّيْلُ برُسْتَاق مِيمَذ، فَعَاجَ إلى قَرْيَةِ بِلال أَبَادَ فَسَأَلَ جَزِيرَهَا إِنْزَالَه. فمَضَى به بالاسْتِخْفَافُ منه بجَاوِيدَان، فَأَنْزَلَهُ على أمِّ بَابَك وما تَسْتَبِيتُ من ضَنْكٍ وعَدَمٍ. فقَامَتْ إلى نَارٍ فَأَجَّجَتْها، ولم تَقْدِر على غَيْرِهَا. وقَامَ بَابَكُ إِلى غِلْمَانِهِ ودَوَابِّه، فَخَدَمَهُم وأَسْقَى لهم المَاء. وبَعَثَ به جَاوِيدَان، فابْتَاعَ له طَعَامًا وشَرَابًا وعَلَفًا وأتَاهُ به، وخَاطَبَهُ ونَاطَقَهُ فَوَجَدَهُ، على رَدَاءَةِ حَالِهِ وتَعَقُّدِ لِسَانِه بالأَعْجَمِيَّة، فَهِمًا ورَآهُ خَبِيئًا شَهْمًا، فقال لأمِّه: أَيَّتُها المرأة أنَا رَجُلٌ من جَبَلِ البَذَّ، ولي بها حَالٌ ويَسَارٌ، وأَنَا مُحْتَاجُ إلى ابْنِكِ هذا

Rujukan halaman ini: الفهرست - ت أيمن السيد، ج 2، ص 418 (SanadKitab #1455, hlm. urut 1227)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.