بعد كِتَابِ "مَسَاوِيء العَوَامّ" لأبي العَنْبَسِ الصَّيْمَرِيّ (¬١).
حُرُوفُ الفَاقِيطُوس
ا. ب. ت. ث. ج. ح. خ. د. ذ. ر. ز. س. ش. ص. ض. ط. ظ. ع. غ. ف. ق. ك. ل. م. ن. هـ. و. لا. ي.
حُرُوفُ المُسْنَد
ا. ب. ت. ث د. ث. ج. ح. خ. ذ ر. ز. س. ش. ص. ض. ط. ظ ع. غ. ف. ق. ك. ل. م. ن. و. هـ. لا. ي.
هذه، الحُرُوفُ التي تُصَابُ العُلُومِ القَدِيمَة بِهَا في البَرَابِي (¬٢).
حُرُوفُ العَنْبَث
رُبَّما وَقَعَت هذه الخُطُوطُ في كُتُبِ العُلُوم التي ذَكَرْتُها من الصَّنْعَة والسِّحْر والعَزَائِم، باللُّغَة التي أحْدَثَ أهْلُها العِلْم، فلا تُفْهَم اللَّهُم إلَّا أن يكون الإنْسَانُ عَارِفًا بِتلْك اللُّغَة، وهذا مُعْوِزٌ. ورُبَّما كانت هذه الكِتَابَاتُ تَرَاجِمَ تُؤَدَّى إلى اللُّغَة العَرَبِيَّة. ويَنْبَغِي أَنْ تُتَأمَّل وتُجْعَل هذه الأفلام مِثَالًا لها يُرْجَعُ إليها، إِنْ شَاء الله.
الإخْمِيمِيُّ
واسْمُهُ عُثْمَانُ بن سُوَيْد أبو حَرِيّ الإخْمِيمِيّ، من إخْمِيمِ قَرْيَة مِن قُرَى مِصْر (¬٣).