واسْمُهُ محمَّدُ بن أحْمَد بن أيُّوب بن شَنَبُوذ (¬١). وكان يُناوِئ أبَا بَكْر ولا يَعْشِرُه وكان دَنِيًّا، فيه سَلامَةٌ وحُمْق. قال لي الشَّيْخ أبو محمَّد يُوسُف بن الحَسَن السِّيرَافِيّ (¬٢) - أيَّدَه الله - عن أبِيه: إنَّه كان كَثيرَ اللَّحْنِ قَلِيلَ العِلْم، وقد رَوَى قِرَاءَاتٍ كَثِيرة، وله كُتُبٌ مُصَنَّفَةٌ في ذلك (¬٣).
وتُوفِّي سَنَة ثَمَانٍ وعِشْرِين وثلاث مائة (¬٤) في مَحْبَسِه بدَارِ السُّلْطان. وكان الوَزيرُ أبو عليّ بن مُقْلَة ضَرَبَه أسْوَاطًا فدَعا عليه بقَطْعِ اليَد، فاتَّفَق أنْ قُطِعَت يَدُهُ وهذا من طَرِيفِ الاتِّفَاق (¬٥).