Lewati ke konten

الفهرست - ت أيمن السيد · ابن النديم

Juz 1, hlm. 104

  1. المقالة الثانية من كتاب الفهرست ثلاثة فنون في أخبار النحويين واللغويين وأسماء كتبهم
  2. الفن الأول في ابتداء الكلام في النحو وأخبار النحويين واللغويين من البصريين وفصحاء الأعراب وأسماء كتبهم

قرَأْتُ بخَطِّ أبي عبد الله بن مُقْلَة (¬١) عن ثَعْلَب (¬٢) أَنَّه قال: رَوَى ابن لَهِيعَة عن أبي النَّضْر قال: كان عبدُ الرَّحْمَن بن هُرْمُز أَوَّلَ مَنْ وَضَعَ العَرَبيَّة، وكان أَعْلَمَ النَّاسِ بأَنْسَابِ قُرَيْشٍ وأَخْبَارِها وأحَدَ القُرَّاء (¬٣)، وكذا حَدَّثَنِي الشَّيْخُ أَبو سَعِيدٍ السِّيرَافِيُّ، ﵁.

وحَدَّثَني أيضًا قال: كان نَصْرُ بن عَاصِم اللَّيْثِيُّ أَحَدَ القُرَّاءِ وَالفُصَحَاءِ، وأَخَذَ عنه أبو عَمْرو بن العَلاء والنَّاس (¬٤).

قال أبو جعفر <أحمد بن محمد > (¬a) بن رُسْتُم الطَّبَرِيُّ (¬٥): إِنَّما سُمِّيَ النَّحْو نَحْوًا لأنَّ أبا الأسْوَد الدُّؤَلِيّ قال لعليٍّ ﵇ وقد ألْقَى إليه شَيْئًا في أُصُولِ النَّحْو، قال أبو الأسْوَد: فاسْتَأْذَنْتُهُ أَنْ أَصْنَعَ نَحْوَ ما صَنَعَ، فَسُمِّيَ ذلك نَحْوًا.

وقد اخْتَلَفَ النَّاسُ في السَّبَبِ الذي دَعَا أبا الأسْوَد إلى ما رَسَمَه من النَّحْو، فقال أبو عُبَيْدَة <مَعْمَرُ بن المُثَنَّى> (¬b): أَخَذَ النَّحْوَ (¬c) عن عليِّ بن أبي طَالبِ ﵇ أبو الأسْوَد، وكان لا يُخْرِجُ شَيْئًا ما أخَذَه عن عليٍّ [كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ] إلى أحَدٍ حتى بَعَثَ إليه زِيَاد: "اعْمَل شَيْئًا يكون للنَّاسِ إِمَامًا وتُغرِب (¬d) به

Rujukan halaman ini: الفهرست - ت أيمن السيد، ج 1، ص 104 (Shamela #1455, hlm. urut 239)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.