أبو ثَوَابَة الأَسَدِيّ
أَعْرَابِيٌّ يَرْوي عنه الأُموي. قال الأُمَوِيُّ: دَخَلْنا على أَبي ثَوَابَة فقال: "ما جَاءَ بكم؟ ما عِنْدي طَعَامٌ مُسْنِق ولا حَديثٌ مُؤنِق" (¬١).
أبو خَيْرَة
واسْمُهُ نَهْشَلُ بن زَيْد (¬٢)، أَعْرَابِيٌّ بَدَوِيٌّ من بني عَدِيّ، دَخَلَ الحَضْرَة.
وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ الحَشَرات" (¬٣).
أبو شَنْبَل العُقَيْلي
وكان شاعرًا، واسْمُهُ الخَليج. أَعْرَابِيٌّ فَصِيحٌ وَفَدَ على الرَّشِيد واتَّصَلَ بالبرامكة (¬٤).
وله من الكُتُب: "كِتَابُ النَّوَادِر" (¬٥)، رَأَيْتُه بخَطٍّ عَتِيقٍ بِإِصْلاح أبي عُمَر الزَّاهِد نحو ثلاث مائة وَرَقَة.