فَضْلُ سَنَة ثَمانٍ وسَبْعِين ومائتين وعبدُ الله سَنَة أرْبَعٍ وثَمانين، وماتَ الحَسَنُ بمصر وذلك أنَّه خَرَجَ مُصَاحِبًا لأبي أيُّوب ابن أخْتِ أبي الوَزير - وكان وَلِيَ مصر - وماتَ جَعْفَرٌ بالبَصْرَة في سِنِي نَيِّفٍ وثَلاثِين ومائتين، وماتَ سُلَيْمَانُ في سَنَة خَمْسٍ وأرْبَعين.
ولم يَنْشَأ لهؤلاء ابنٌ رَوَى العِلْمَ غير أبي عبد الله <محمَّد بن العَبَّاس> (¬a) وابنين لأحمد بن محمَّد، أحَدُهُما مُوسَى بن أحمد ويُكْنى بأبي عِيسى، وعِيسى ويُكْنَى بأبي مُوسى، رَوَيا عن [عَمِّ] أبيهما إبْراهيم بن أبي محمَّد ما سَمِعَاه من أبي زَيْدٍ والأصْمَعِيّ.
والذي ألَّفَ أبو محمَّد من الكُتُبِ: "كِتَابُ النَّوَادِر"، ألَّفَه لجَعْفَر بن يحيى. كِتَابُ "المَقْصُور والمَمْدُود". "كِتابُ مُخْتَصَر نَحْوٍ"، ألَّفَه لبَعْضِ وَلَدِ المأمُون. كِتَابُ "النَّقْط والشَّكْل" (¬١).
والذي ألَّفَهُ إبراهيمُ بن أبي محمَّد اليَزيدي: "كِتَابُ ما اتَّفَقَت ألْفَاظُهُ واخْتَلَفَت مَعَانِيه" (¬b). " كِتَابُ بِنَاء الكَعْبَة". كِتَابُ "المَقْصُور والمَمْدُود". كِتَابُ "المَصَادِر في القُرْآن" (¬c)، وبَلَغَ منه إلى سُورَة الحَدِيد ومَات (¬٢).