Lewati ke konten

Kitab: Al-Fihrist · Pengarang: ابن النديم

Baca Juz 1, halaman 156

  1. المقالة الثانية من كتاب الفهرست ثلاثة فنون في أخبار النحويين واللغويين وأسماء كتبهم
  2. الفن الأول في ابتداء الكلام في النحو وأخبار النحويين واللغويين من البصريين وفصحاء الأعراب وأسماء كتبهم
  3. أخبار الأصمعي

ويُرْوَى أنَّه قيل لأبي عُبَيْدَة إِنَّ الأَصْمَعِي يقول: بَيْنَا أَبِي يُسَايِرُ سَلْم بن قُتَيْبَة على فَرَس له، فقال أبو عُبَيْدَة: سُبْحَانَ الله والحَمْدُ لله والله أكبر، المتشبع بما لم يُؤْتَ كلابِسِ ثَوبَي زُورٍ. والله ما مَلَكَ أبو الأَصْمَعِي قَطَّ دَابَّةً إِلَّا فِي ثَوْبه (¬١).

قال شَيْخُنا أبو سعيدٍ، قال أبو العباس المبرد: كان الأَصْمَعِيُّ أَنْشَدَ للشِّعْرِ والمعاني (¬a)، وكان أبو عُبَيْدَة كذلك ويُفَضَّل على الأَصْمَعِي بِعِلْم النَّسَب. وكان الأصْمَعِيُّ أَعْلَمَ منه بالنَّحْو، وكان يكنى أبا سعيد، واسْمُ قُرَيْبٍ: عَاصِم، ويُكْنَى بأبي بكر (¬٢).

وذَكَرَ أبو العيناء قال: تُوفي الأصْمَعِيُّ بالبَصْرَة وأَنا حَاضِرٌ فِي سَنَة ثَلَاثَ عَشْرَة ومائتين، وصَلَّى عليه الفَضْلُ بن أبي إِسْحَاق؛ وسَمِعْتُ عبد الرَّحْمَن ابن أخيه في جنازَتِه يقول: "إِنَّا لله وإنا إليه من الرَّاجِعِين"، فقُلْتُ: "ما عليه لو اسْتَرْجَع كما علمه الله".

ويُقالُ: ماتَ الأَصْمَعِيُّ في سَنَة سَبْعَ عَشْرَة ومائتين (¬٣).

Rujukan halaman ini: الفهرست - ت أيمن السيد، ج 1، ص 156 (SanadKitab #1455, hlm. urut 291)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.