وَاسِع بن وَهْب بن سَلَمَة بن جُشَم بن حَاضِر بن جُشَم بن ظَالِم بن حَاضِر بن أَسَد بن عَدِيّ بن عَمْرو بن مَالِك بن فَهْم بن غَانِم بن دَوْس بن عَدْنَان بن عبد الله بن زَهْرَان بن كَعْب بن الحَارِث بن عبد الله بن مَالِك نَصْر بن <ال> أزْد بن الغَوْثَ. وأقامَ بالبَصْرَة، ثم مَضَى إلى عُمَان فأقَامَ بها مُدَّةً، ثم صَارَ إلى جَزِيرَة ابن عُمَارَة فَسَكَنَها مُدَّةً، ثم صَارَ إلى فَارِس فقَطَنَها، ثم إلى بَغْدَاد فنَزَلَها (¬١).
وكان عَالِمًا باللُّغَةِ وأَشْعَارِ العَرَب، قَرَأ على عُلَماءِ البَصْريين وأخَذَ عنهم، مثل: أبي حاتم والرِّيَاشيّ والتَّوَّزِيّ والزِّيَاديّ. ورَوَى أبو بَكْر عن عمِّه الحُسَيْن بن محمَّد كِتَابَ "مُسَالَمَات الأَشْرَاف".
وتُوفِّي ببَغْدَاد سَنَة إحْدَى وعشرين وثلاث مائة ودُفِنَ بالمَقْبَرَة المعروفة بالعَبَّاسِيَّة من الجَانِب الشَّرْقِيّ في ظَهْرِ سُوقِ السِّلاح (¬٢).
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "الجَمْهَرَة في عِلْم اللُّغة" (¬٣)، مُخْتَلِفُ النُّسَخ كَثِيرُ الزِّيَادَةِ والنُّقْصَان، لأنَّه أمَلَّه بفارِس وأمَلَّه ببَغْدَاد من حِفْظِه، فلمَّا اخْتَلَفَ الإِمْلَاءُ زَادَ