ومن خَطِّ اليُوسُفِيّ (¬١): وكان كذَّابًا، رَوَى عَن الْأَصْمَعِيّ أَنَّه قال: حَدَّثَنِي بَعْضُ الرُّوَاةِ قال، "قُلْتُ للشَّرَقِيّ: ما كانَت العَرَبُ تَقْرَأ في صلاتها على مَوْتَاهَا؟ ". قال: "لا أَدْرِي". فقلتُ له: "كانوا يقرءون شعر: [الطويل]
ما كُنْتَ وَكُواكًا وَلا بِزَونَّك … رُوَيْدَكَ حَتَّى يَبْعَث الخَلْقَ بَاعِثُه"
قال: "فإذا <أنا> به يوم الجُمُعَة يُحَدِّثُ به في المَقْصُورَة" (¬٢).
وللشَّرَقِيّ: "قَصِيدَةٌ في الغَرِيب" (¬٣).
صَالِحُ الحَنَفِي (¬٤)
وابنُ الكوَّاء
واسمُهُ عبد الله بن عَمْرو، من بني يَشْكُر، كان نَاسِبًا عَالِمًا (¬٥). وكان من الشِّيعَة من أَصْحَابِ عليٍّ، ﵇. قال: واحْتَجُّوا لي أَنَّ ابن الكَوَّاء كان نَاسِبًا بقَوْلِ مسكين الدَّراميّ: [الوافر]
هَلُمَّ إلى بَني الكَوَّاء نَقْضُوا … بحُكمهِمُ بأنْسَابِ الرِجالِ