ابن فَايد وأبو إسْحَاق، فهو أبو اليَقْظَان. وكان عَالِمًا بالأخْبارِ والأَنْسَابِ والمآثِرِ والمثَالِبِ، ثِقَةً فيما يَرْويه.
وتوفِّي سَنَة سَبْعين ومائة (¬١).
وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ حِلْف تَميم بَعْضُها بَعْضًا". كِتَابُ "أَخْبَار تَمِيم". كِتَابُ "نَسَب خِنْدِف وأَخْبَارها". كِتَابُ "النَّسَب الكَبير" ويَحْتَوي على نَسَبِ إيَّاد، كِنانة، أسَد بن خُزَيْمَة، [الهَوْن بن خُزَيْمَة]، هُذَيْل بن مُدْرِكَة، قُرَيْش بني طابخة، قيس عِيلان، رَبِيعَة بن نِزَار، تَيْم بن مُرَّة، وغير ذلك من النَّسَب (¬٢). "كِتَابُ النَّوَادِر"، رَأَيْتُه بخَطِّ ابن سَعْدَان (¬٣).
خَالِدُ بن طَلِيق
ابن محمَّد بن عِمْرَان بن حُصَيْن الخُزَاعِيّ، أَخْبَارِيٌّ رَاوِيَةٌ من النَّسَّابِين (¬٤). وكان مُعْجَبًا تَيَّاهًا، وَلَّاهُ المَهْدِيُّ قَضَاءَ البَصْرَة؛ وبَلَغَ من تِيهِه أَنَّه كان إذا أُقِيمَت الصَّلاةُ قامَ في مَوْضِعِه، فرُبَّما قامَ وَحْدَه. فقال له مَرَّةً إِنْسَانٌ: "اسْتَوِ في الصَّفِّ"، فقال: "بل يَسْتَوِي الصَّفُّ بي" (¬٥).
وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ المآثِر". "كِتَابُ المُزَوَّجَات". "كِتَابُ المُنافَرَات".