Lewati ke konten

Kitab: Al-Fihrist · Pengarang: ابن النديم

Baca Juz 1, halaman 323

  1. المقالة الثالثة من كتاب الفهرست في أخبار الأخباريين والنسابين وأصحاب الأحداث والآداب وهي ثلاثة فنون
  2. الفن الأول
  3. أخبار أحمد بن الحارث الخراز صاحب المدائني

الجَوَابَات"]. (وله أيضًا: "كِتَابُ المَحَاسِن"، فيه ما يُحْتَاجُ إليه من الآدَاب <في> عِشْرَة المُلُوك) (¬a).

أَخْبَارُ أَحْمَد بن الحَارِثِ الخَرَّاز صَاحِب المَدَائِنِيّ

قَرَأْتُ بخَطِّ ابن الكُوفِيّ قال: أبو جَعْفَر أحْمَدُ بن الحَارِث بن المُبارَك (¬١)، مَوْلَى المَنصُور. بَغْداديٌّ كبيرُ الرَّأْس، طَويلُ اللِّحْيَة كبيرُها، حَسَنُ الوَجْه، كَبيرُ الفَمِّ، أَلْثَغُ. خَضَّبَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَةٍ خِضَابًا قانِيًا، فسُئِلَ عن ذلك، فقال: "بَلَغَني أَنَّ مُنْكَرًا ونَكِيرًا إذا حَضَرَا ميِّتًا فرَأياه خَضِيبًا، قال مُنْكَرٌ لنَكِير تَجَاف عنه".

ومن غير خَطِّ ابن الكُوفِيّ: كان رَاوِيَةَ المَدَائِنيّ والعَتَّابِيّ، من اشْتُرِيَ جَدُّه للمَنْصُور ليُجْعَل في البَوَّابين، وكان يُقالُ له حَسَّان، من سَبْي اليَمامَة.

وكان أحمدُ شَاعِرًا، فمن شِعْرِه: [البسيط]

إنِّي امْرُؤٌ لا أُرى بِالْبَابِ أَقْرَعُهُ … إذا [تَمَنَّعَ] دُوني حَاجِبُ البابِ

ولا ألُومُ امرءًا في وُدِّ ذِي شَرَفٍ … ولا أُطالِبُ وُدَّ الكارِهِ الآبِي

وأَكْثَرُ شِعْرِه بذم الحُجّاب.

Rujukan halaman ini: الفهرست - ت أيمن السيد، ج 1، ص 323 (SanadKitab #1455, hlm. urut 455)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.