Lewati ke konten

Kitab: Al-Fihrist · Pengarang: ابن النديم

Baca Juz 1, halaman 502

  1. المقالة الرابعة من كتاب الفهرست في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب ويحتوي على [الشعر و] الشعراء وهي فنان
  2. الفن الثاني من المقالة الرابعة من كتاب الفهرست في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب ويحتوي على أسماء الشعراء المحدثين وبعض الإسلاميين، ومقادير ما خرج من أشعارهم [إلى عصرنا]
  3. أسماء الشعراء المحدثين وبعض الإسلاميين، ومقادير ما خرج من أشعارهم [إلى عصرنا]
  4. بشار بن برد

الشُّعَرَاءَ، لأنَّه قد تَقَدَّمنا من العُلَمَاءِ والأَدَبَاءِ مَنْ فَعَلَ ذلك. وإِنَّما غَرَضُنَا أَنْ نُورِدَ أَسْمَاءَ الشُّعَرَاءِ ومِقْدَارَ حَجْمِ شِعْرِ كُلِّ شَاعِرٍ منهم، سَيَّما المُحْدَثين. والتَّفَاوُتُ يَقعُ في أَشْعَارِهم، ليَعْرِفَ الذي يُريدُ جَمْعَ الكُتُبِ والأشْعَارِ ذلك، ويكون على بَصِيرَةٍ منه. فإذَا قُلْنا إِنَّ شِعْرَ فُلانٍ عَشْرُ وَرَقَاتٍ فإنَّا إِنَّما عَنَيْنَا بِالوَرَقَةِ أَنْ تَكُونَ سُلَيْمَانِيَّة ومِقْدَار ما فيها عِشْرون سَطْرًا، أعْني في صَفْحَةِ الوَرَقَة. فليُعْمَل على ذلك في جَمِيع ما ذَكَرْتُه من قَلِيلِ أَشْعَارِهِم وَكَثِيرِه. وعلى التَّقْرِيبِ قُلْنا ذلك وبحَسَبِ ما رَأَيْنَاهُ على مَرِّ الزَّمانِ لا بالتَّحْقِيقِ والعَدَدِ الجَزْم.

بَشَّارُ بن بُرْد

ويُلَقَّبُ بالمُرَعَّث (¬١)، مَوْلَى بني عَقِيل، وقيل أَصْلُه فَارِسِيّ. ولم يَجْتَمِع شِعْرُهُ لأحَدٍ ولا احْتَوى عليه دِيوَانٌ، وقد رَأَيْتُ منه نحو ألفِ وَرَقَةٍ، مُنْقَطِعٌ. وقد اخْتَارَ شِعْرَهُ جَمَاعَةٌ (¬٢).

Rujukan halaman ini: الفهرست - ت أيمن السيد، ج 1، ص 502 (SanadKitab #1455, hlm. urut 632)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.