Lewati ke konten

Kitab: Al-Fihrist · Pengarang: ابن النديم

Baca Juz 1, halaman 592

  1. المقالة الخامسة من كتاب الفهرست في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب وهي خمسة فنون
  2. الفن الأول في أخبار متكلمي المعتزلة والمرجئة وابتداء أمر الكلام والجدال
  3. أسماء من أخذ عنه العدل والتوحيد
  4. الإسكافي

الإسْكَافي

قال البَلْخِيُّ (¬١): هو أبو جَعْفَر محمَّدُ بن عبد الله الإسْكَافيِ (¬٢)، وأصْلُهُ من سَمَرْقَند. وكان عَجِيبَ الشَّأن في العِلْمِ والذَّكَاءِ والمَعْرِفَةِ وصِيانَةِ النَّفْسِ ونُبْلِ الهِمَّة والنَّزَاهَة عن الأدْنَاس، بَلَغَ في مِقْدارِ عُمْرِه ما لم يَبْلُغُهُ أَحَدٌ نُظَرَائِه. وكان المُعْتَصِمُ قد أُعْجِبَ به إعْجَابًا شَدِيدًا فَقَدَّمَه ووَسَّعَ عليه (¬٣).

وبلغني أنَّه كان إذا تَكَلَّمَ، أَصْغَى إليه وسَكَتَ مَنْ فِي المَجْلِسِ فلم يَنْطِقوا بحَرْفٍ حتَّى إذا فَرَغَ، نَظَرَ المُعْتَصِمُ إليهم وقال: "مَنْ يَذْهَب عن هذا الكلام والبيان". وكان يقول له: "يا محمَّد اعْرِض هذا المَذْهَب على المَوَالي، فمن أبَى منهم فعَرِّفْني خَبَرَهُ لأَفْعَلَ به وأَفْعَل".

ومَاتَ الإسْكَافيِ سَنَة أرْبَعين <ومائتين>، فلمَّا بَلَغَ محمَّد بن عِيسَى بَرْغُوث (¬٤) مَوْتَه سَجَدَ فماتَ بَعْدَه بسِتَّة أَشْهُر.

وكان الإسْكَافي أَوَّلًا خَيَّاطًا وكان أبُوهُ وأمُّهُ يَمْنَعانه من الاخْتلافِ في طَلَبِ الكَلامِ ويَأْمُرانِه بلُزُومِ الكَسْب، فضَمَّه جَعْفَرُ بن حَرْبٍ إليه، وكان يَبْعَثُ إلى أُمِّه في كلِّ شَهرٍ عِشْرِين دِرْهَمَا بَدَلًا من كَسْبِه.

Rujukan halaman ini: الفهرست - ت أيمن السيد، ج 1، ص 592 (SanadKitab #1455, hlm. urut 720)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.