وكان كثيرًا ما يَجْتاز بالرُّمَّاني وهو جَالِسٌ على بابِ دَارِه فيَسْتَجْلِسُهُ ويُحادِثُهُ يَسْتَدْعيه إلى أن يقول بالاعتزال، وكان السَّرِيُّ يَتَشَيَّع، فلمَّا طَالَ ذلك عليه أَنْشَدَ (¬١):>
<وألّفَ في الاعْتِزَال: "صَنْعَة الاسْتِدْلال" سَبْع مُجَلَّدات. كتاب "الأَسْمَاء والصِّفات". "كِتَابُ الأَكْوَان". كِتَابُ "المعلُوم والمجهول" > (¬٢).
ومن المُعْتَزِلَةِ مَّمن لا يُعْرَفُ من أمره غير ذكره <ابْنُ عَيَّاش>
أبو إسْحَاق إبراهيم بن محمد بن عَيَّاش (¬٣)، مُعْتَزِليٌّ.
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "نَقْضَ كِتَابِ ابن أبي بشر في إيضاحِ البُرْهَان" (¬٤).
الحَسَنُ بن أَيُّوب
من المتكلِّمين.