Lewati ke konten

Kitab: Al-Fihrist · Pengarang: ابن النديم

Baca Juz 1, halaman 630

  1. المقالة الخامسة من كتاب الفهرست في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب وهي خمسة فنون
  2. الفن الأول في أخبار متكلمي المعتزلة والمرجئة وابتداء أمر الكلام والجدال
  3. أبو مجالد الضرير

< أبو مُسْلِم محمد بن بَحْر الأصْبَهاني

كان كاتبًا مُتَرَسُلًا بَلِيغًا مُتكلِّمًا جَدِلًا. مات في آخِر سنة اثنتين وعشرين وثلاث مائة، ومَوْلدُهُ سنة أرْبَعٍ وخمسين ومائتين.

ذكره محمد بن إسْحاق، وقال:

له من الكُتُبِ: كِتابُ "جامِعُ التَّأويل لمُحْكَم التَّنْزيل" على مَذْهَب المُعْتَزِلة، أربعة عَشْر مُجَلَّدًا. كِتابُ "جامِعُ رَسائله". كِتابُ "النَّاسِخ والمَنْسُوخ". "كِتابٌ في النَّحْو"> (¬١).

< أبو مُجالِد الضَّرير

قال النَّدِيم: كان جَدُّه عَبْدًا للمُعْتَضِد فأَعْتَقَهُ. وقال أبو بكر بن الإخْشِيد: كان متكلِّمًا فَقِيهًا صاحِبَ حَدِيث وإليه انْتَهَت رياسَةُ المُعْتَزِلَة ببَغْداد. وكان وَرِعًا زاهِدًا سُمِّي الدَّاعِيَة، وكان يُفتي على مَذْهَبِ جَعْفَر بن مُبَشِّر. وله مع داود بن عليّ مُناظَراتٌ حَضْرَة المُوَفَّق، منها في خَبَر الواحِد؛ فقال داود للمُوَفَّق: أَصْلَحَ الله الأمير قد أهْلَكَ أبو مجالِدٍ النَّاسَ، فقال له المُوَفَّق: شَهِدْتَ له بأنَّه قَطَعَك لأنَّ الله هو الذي يُهْلِك وأبو مُجالِد لا يُهْلِك، فَسَكَتَ داود> (¬٢).

Rujukan halaman ini: الفهرست - ت أيمن السيد، ج 1، ص 630 (SanadKitab #1455, hlm. urut 758)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.