أُحَيْحَة بن الجُلَاح، وقيل إِنَّه مَدْخُولُ النَّسَبِ. قال عبدُ الله بن شُبْرُمَة يَهْجُوه: [المتقارب]
وَكَيْفَ تُرَجَّى لِفَصْلِ القَضَا … وَلَمْ تُصِب الحُكمَ في نَفْسِكا
وتَزْعُمُ أَنَّكَ لابنِ الجُلاحِ … وهَيْهَاتَ دَعْواكَ مِنْ أَصْلِكا
ووَليَ القَضَاءَ لبني أمَيَّة ووَلَدِ العَبَّاس، وكان يُفْتي بالرَّأي قَبْلَ أَبي حَنِيفَة (¬١).
ومَاتَ سَنَة ثَمَانٍ وأَرْبَعين ومائة، وهو يلي القَضَاءَ لأبي جَعْفَر.
وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ الفَرَائِض". كِتَابُ (¬٢).
أَخْبَارُ أبي يُوسُف
واسْمُهُ يَعْقُوبُ بن إبْراهيم بن حَبِيب <بن خُنَيْس> بن سَعْد بن حَبْتَة (¬٣)، وكان