ويُكْنَى أبا بَكْر (¬١)، وكان فَقِيهًا على مَذْهَبِ أبِيه، فاضِلًا بَارِعًا أَدِيبًا شَاعِرًا أخْبارِيًّا، أحَدَ الظُّرَفَاءِ والمَسْتُورين. وقد ذَكَرْتُ ما صَنَّفَه من الكُتُبِ في الأدَبِ والشِّعْرِ في مَوْضِعِه من مَقَالَةِ الأخْبارِيين والنَّسَّابِين والأدَبَاء (¬٢).
ومَوْلِده
وتُوفِّي
وله من الكُتُبِ الفِقْهِيَّة: "كِتَابُ الإنْذَار". "كِتَابُ الأعْذَار". كِتَابُ "الوُصُول إلى مَعْرِفة الأصُول". "كِتَابُ الإيجاز". كِتَابُ "الرَّدّ على ابن شَرْشير". كِتَابُ "الرَّدّ على أبي عِيسى الضَّرِير". كِتَابُ "الانْتِصَار من أبي جَعْفَر الطَّبَرِيّ" (¬٣).