النبي وهو يبول، فسلم عليه الرجل فرد ﵇ فلما جاوزه ناداه ﵇، فقال: «إنما حملني على الرد عليك خشية أن تذهب فتقول: إني سلمت على النبي فلم يرد علي، فإذا رأيتني على هذه الحالة فلا تسلم علي، فإنك إن تفعل لا أرد عليك».
وعند الطبراني (١) من حديث البراء بن عازب ﵁: أنه سلم على النبي وهو يبول فلم يرد عليه حتى فرغ.
وعنده أيضا: (٢) من حديث جابر بن سمرة بسند فيه ضعف، قال: سلمت على النبي وهو يبول فلم يرد علي، ثم دخل إلى بيته فتوضأ ثم خرج فقال: «وعليك السلام».
وعند الحاكم (٣) من حديث المهاجر بن قُنفُذ (٤)، قال: أتيت النبي، وهو يتوضأ فسلمت عليه فلم يرد علي، فلما فرغ من وضوئه قال: «إنه لم يمنعني أن أرد عليك إلا أني كنت على غير وضوء».
Rujukan halaman ini:نتاج الفكر في أحكام الذكر، ص 131 (SanadKitab #14561, hlm. urut 126)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.