ينوب عن بعض لتشابهه، فالظاهر أنه يجمع بينه، ومثاله: أذكار الركوع والسجود والنوم.
فإن قال قائل: في أذكار النوم ذكر حذيفة (١) ﵁ أنه سمع النبي ﷺ يقول دعاء كذا وكذا، وذكر البرآء (٢) ﵁ أنه سمع النبي ﷺ يقول كذا وكذا، فالظاهر الإفراد؟.
فيقال: ليس هذا واضحًا لجواز أن يكون النبي ﷺ أسمع هذا ما لم يسمعه ذاك، والله أعلم. ا. هـ. من تعليقه على كتاب الدعوات من صحيح البخاري: (الشريط الأول/ الوجه الثاني).ا. هـ.
Rujukan halaman ini:نتاج الفكر في أحكام الذكر، ص 29 (SanadKitab #14561, hlm. urut 24)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.