فائدة أخرج أحمد في مسنده (١) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن سماك، قال:
قال محمد بن حاطب: (٢) انصبت على يدي من قدر، فذهبت بي أمي إلى رسول الله ﷺ، وهو في مكان، قال: فقال كلامًا فيه: «أذهب البأس، رب الناس - وأحسبه قال - اشف أنت الشافي» قال: وكان يتفل.
وأعاده (٣) من طريق: حدثنا شريك، عن سما، بن حرب، عن محمد بن حاطب، قال: دببت إلى قدر، وهي تغلي فأدخلت يدي فيها، فاحترقت - أو قال: فورمت يدي - فذهبت بي أمي إلى رجل كان بالبطحاء، فقال: شيئًا، ونفث، فلما كان في إمرة عثمان، قلت لأمي من كان ذلك الرجل؟ قالت: رسول الله ﷺ. والحديث ثابت وشريك متابع.
فالاستشفاء يكون بكلام الله وبالأذكار النبوية.
قال ابن القيم: في غير موضع من كتبه في أنواع هجر القرآن: هجر الاستشفاء والتداوي به في جميع أمراض القلب وأدوائها فيطلب شفاء دائه من غيره ويهار التداوي به وكل هذا داخل في قوله: ﴿وَقَالَ