هذا المعنى قبله (١). وقال السمعاني (٢): في تفسيره على آية الحجر ما نصه: فإن قال قبل هذا ﴿مُصْبِحِينَ﴾ وقال ها هنا ﴿مُشْرِقِينَ﴾ فكيف وجه الجمع؟
الجواب من وجهين: أحدهما: أن ابتداء العذاب كان من الصبح، وتمامه عند الإشراق.
والجواب الثاني: أن الإشراق ها هنا بمعنى الإصباح وهو جائز في كلام العرب (٣).
والوجه الأول لخصه ابن عطية (٤) بقوله: وأهلكوا بعد الفجر مصبحين واستوفاهم الهلاك مشرقين (٥).