Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq 'alar Rahiqil Makhtum · Pengarang: محمود الملاح

Baca halaman 162

  1. الباب الثاني التعليق على كتاب الرحيق المختوم
  2. في دار الندوة [برلمان قريش]

قلت: وابن إسحاق في هذا الطريق عنعن ولم يصرح بالسماع.

الثانية: جهالة شيخ ابن إسحاق.

يتبين ذلك من السند: (عن محمد بن إسحاق عن من لا يتهم من أصحابنا)، وهذا النوع من أنواع المجهول يسمى (المبهم) وهو من لم يصرح باسمه (ومبهم ما فيه راوٍ لم يُسم)، ومن أبهم اسمه، جهلت عينه وجهلت عدالته من باب أولى، فلا تقبل روايته.

وكما بينا آنفًا من أقوال أئمة الجرح والتعديل: أن ابن إسحاق مشهور بالتدليس عن الضعفاء والمجهولين وعن شر منهم.

قلت: ولذلك نقل الحافظ ابن حجر في (التهذيب) (٩/ ٣٦) عن يعقوب بن شيبة قال: سمعت ابن نمير يقول: (إنما أُتِيَ- يعني ابن إسحاق- من أنه يحدث عن المجهولين أحاديث باطلة). ا. هـ.

قلت: وهذه القصة منها حيث حَدَّثَ فيها عن مجهولين فهي باطلة كما بينا آنفًا.

الطريق الثاني: وفيه علتان أيضًا:

العلة الأولى: سلمة بن الفضل:

أ- قال الإمام البخاري في كتاب (الضعفاء الصغير) رقم (١٤٩): (سلمة بن الفضل بن الأبرش سمع ابن إسحاق، عنده مناكير وفيه نظر). ا. هـ.

قلت: وهذا المصطلح عند البخاري له معناه، يظهر هذا من قول السيوطي في «تدريب الراوي» (١/ ٣٤٩): (البخاري يطلق: فيه نظر، وسكتوا عنه فيمن تركوا حديثه، ويطلق منكر الحديث على من لا تحل الرواية عنه) (¬١).

Rujukan halaman ini: التعليق على الرحيق المختوم، ص 162 (SanadKitab #14572, hlm. urut 155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.