Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq 'alar Rahiqil Makhtum · Pengarang: محمود الملاح

Baca halaman 176

  1. الباب الثاني التعليق على كتاب الرحيق المختوم
  2. إذ هما في الغار

إذ هما في الغار

قوله: (ولما لم يحصلوا من عليّ على جدوى جاءوا إلى بيت أبي بكر وقرعوا بابه، فخرجت إليهم أسماء بنت أبي بكر، فقالوا لها: أين أبوك؟ قالت: لا أدري والله أين أبي؟ فرفع أبو جهل يده ـ وكان فاحشًا خبيثًا ـ فلطم خدها لطمة طرح منها قرطها …

وقال تحت عنوان في الطريق إلى المدينة:

وأصبح صوت بمكة عاليًا يسمعونه ولا يرون القائل:

جزى الله رب العرش خير جزائه … رفيقين حَلاَّ خيمتي أم مَعْبَدِ

هما نزلا بالبِرِّ وارتحلا به … وأفلح من أمسى رفيق محمد

فيا لقُصَي ما زَوَى الله عنكم … به من فعال لا يُحَاذى وسُؤْدُد

لِيَهْنِ بني كعب مكان فَتاتِهم … ومقعدُها للمؤمنين بَمْرصَد

سَلُوا أختكم عن شاتها وإنائها … فإنكم إن تسألوا الشاة تَشْهَد

قالت أسماء: ما درينا أين توجه رسول الله ﷺ إذ أقبل رجل من الجن من أسفل مكة فأنشد هذه الأبيات، والناس يتبعونه ويسمعون صوته ولا يرونه حتى خرج من أعلاها. قالت: فلما سمعنا قوله عرفنا حيث توجه رسول الله ﷺ، وأن وجهه إلى المدينة).

التعليق: القصة ليست صحيحة.

قال الشيخ علي بن إبراهيم حشيش-حفظه الله- (¬١):

(القصة ليست صحيحة. رواها ابن إسحاق كما في "السيرة" (٢ - ١٠٩) لابن هشام. حيث أوردها في "سيرة النبي" (٢ - ١٠٩) (ح ٥١٣) فذكر أن ابن إسحاق قال: "فَحُدِّثْتُ عن أسماء بنت أبي بكر أنها قالت: لما خرج رسول اللَّه ﷺ … " القصة.

Rujukan halaman ini: التعليق على الرحيق المختوم، ص 176 (SanadKitab #14572, hlm. urut 169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.