Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq 'alar Rahiqil Makhtum · Pengarang: محمود الملاح

Baca halaman 179

  1. الباب الثاني التعليق على كتاب الرحيق المختوم
  2. إذ هما في الغار

التحقيق

القصة من هذا الطريق ليست صحيحة، وسندها لا يصلح للمتابعات والشواهد، وفي السند علتان:

الأولى: عون بن عمرو القيسي.

أورده الذهبي في "الميزان" (٣ - ٣٠٦ - ٦٥٣٥) حيث قال: "عون بن عمرو، أخو رياح بن عمرو، بصري، قال ابن معين: لا شيء، وقال البخاري: عون بن عمرو القيسي جليس لمعتمر، منكر الحديث مجهول".

قلت: ١ - من أشد صيغ الجرح عند البخاري قوله: "فلان منكر الحديث".

يظهر ذلك من قول السيوطي في "التدريب" (١ - ٣٤٩): "البخاري يطلق (فيه نظر)، و (سكتوا عنه) فيمن تركوا حديثه، ويطلق (منكر الحديث) على من لا تحل الرواية عنه".

٢ - قول ابن معين: (لا شيء)، فسره الإمام ابن أبي حاتم في كتابه "الجرح والتعديل" (٣ - ٣٢١) حيث قال: "معنى قول ابن معين: "لا شيء": ليس بثقة".

قلت: ولقد أورد الإمام الذهبي في "الميزان" (٣ - ٣٠٧) هذه القصة وبهذا الطريق وجعلها من مناكير عون بن عمرو، حيث قال: "مسلم بن إبراهيم، حدثنا عون بن عمرو، سمعت أبا مصعب المكي يقول: أدركت زيد بن أرقم وأنسًا والمغيرة بن شعبة وسمعتهم يتحدثون أن النبي ﷺ ليلة الغار قال: أمر الله شجرة نبتت في وجه النبي ﷺ فسترته، وأمر الله حمامتين وحشيتين فوقفتا بفم الغار … " الحديث. وأبو مصعب لا يعرف.

Rujukan halaman ini: التعليق على الرحيق المختوم، ص 179 (SanadKitab #14572, hlm. urut 172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.