- قال الألباني (¬١): (ضعيف وقد يرتقي إلى درجة الحسن بتعدد طرقه).
- وحسنه الأرناؤوط في تخريجهما لزاد المعاد (٣/ ٥٧).
- وقال الدكتور العمري (¬٢): (وكذا لا يخلو من طريق من طرقها من العلل القادحة، وهي بمجموع طرقها لا تصلح للاحتجاج بها في موضوعات المعجزات، ولكن حديثي التابعي الكبير عبد الرحمن بن أبي ليلى، والصحابي جابر بن عبد الله هما أمثل طرق قصة أم معبد يعتضدان إلى الحسن لغيره، لكنهما لا يقويان على مناهضة حديث قيس بن النعمان من طريق الطيالسي؛ فإنه حسن لذاته، بل يرى ابن حجر أنه صحيح).
في الطريق إلى المدينة
قوله: (٥ - وعن عبد الله بن بريدة أن النبي-ﷺ كان يتفاءل ولا يتطير، فركب بريدة في سبعين راكبًا من أهل بيته من بني سهم، فلقي النبي-ﷺ، فقال له: (ممن أنت؟) قال: من أسلم، فقال لأبي بكر: سلمنا، ثم قال: (مِنْ بني مَنْ؟) قال: من بني سهم. قال: (خرج سهمك).
قال في الهامش: أسد الغابة ١/ ٢٠٩.
التعليق: ضعيف جداً
قال الألباني ﵀ (¬٣): (ضعيف جداً. رواه ابن أبي خيثمة في "التاريخ" (ص ٢١ - مصورة الجامعة الإسلامية) (¬٤)، وابن عبدالبر في "التمهيد" (٢٤/ ٧٣)، وابن عدي في "الكامل" (ق ٢٨/ ٢)، والخطابي في