وقال الحافظ ابن حجر (¬١): (وَفِي الْبَابِ حَدِيثٌ مُرْسَلٌ أَخْرَجَهُ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ مِنْ طَرِيقِ عُمَرَ بْنِ السَّائِبِ أَنَّهُ بَلَغَهُ … ).
وجاء في البدر المنير لابن الملقن (١/ ٤٨١): رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي أكبر معاجمه (بِسَنَد (الإِمام) أَحْمد بن حَنْبَل إِلَيْهِ)، قَالَ: " لمَّا أُصِيب وَجه رَسُول الله ﷺ يَوْم أُحد، استَقْبَلتُه، (فمصصت) جرحه، ثمَّ (ازدردته) (¬٢)، فَقَالَ رَسُول الله ﷺ: "من أحبَّ أَن ينظرَ إِلَى من خالطَ دمي دَمه، فَلْينْظر إِلَى مَالك بن سِنَان".
وَفِيه مَجَاهِيل لَا أعرفهم بعد الْكَشْف عَنْهُم.
وقال الذهبي: إسناده مظلم. انظر: تلخيصه على هامش (المستدرك) (٣/ ٥٦٣). (¬٣)
* * * *
٣ - قوله: (وقاتلت أم عمارة فاعترضت لابن قَمِئَة في أناس من المسلمين، فضربها ابن قمئة على عاتقها ضربة تركت جرحاً أجوف، وضربت هي ابن قمئة عدة ضربات بسيفها، لكن كانت عليه درعان فنجا، وبقيت أم عمارة تقاتل حتى أصابها اثنا عشر جرحاً).
التعليق: ضعيف جداً.
أوردها ابن سعد في الطبقات (٨/ ٤١٢) عن شيخه الواقدي، ورواها ابن هشام (٣/ ١١٨) بسند منقطع. وضعفه العمري. (¬٤)
* * * *