Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq 'alar Rahiqil Makhtum · Pengarang: محمود الملاح

Baca halaman 254

  1. الباب الثاني التعليق على كتاب الرحيق المختوم
  2. غزوة الأحزاب

الوجه الثاني:

أنه لو صحّ ذلك عن هذا التقيّ لما قوي شعره وجهاده ضد كفار العرب وذلكم أن الشعراء لا تجد واحداً منهم يُغفل مثل هذه الخصال المذمومة حتى يهجو من كان خصماً له وخصوصاً من شعراء الإسلام.

يقول الحافظ ابن عبد البر ﵀ (¬١) ناقلاً عن بعض من أنكر ذلك: (وقالوا: لو كان حقاً لهجي به، فإنه قد هجا قوماً فلم يهجه أحد منهم بالجبن، ولو كان ذلك لهجي به).

يقول الإمام السهيلي ﵀ (¬٢) ناقلاً عن بعض الأئمة: (وقال: لو صحّ هذا لهجي به حسّان، فإنّه كان يهاجي الشعراء كضرار وابن الزبعريّ وغيرهما، وكان يناقضونه ويردون عليه، فما عيّره أحد منهم بجبن، ولا وسمه به، فدلّ هذا على ضعف حديث ابن إسحاق).

وأدق من ذلك أن تلكم الفرية -لو صح خبرها- لهجي حتى ابنه عبد الرحمن فقد كان معروفاً بالشعر أيضاً.

يقول الإمام ابن عبد البر ﵀ (¬٣): (و لو صحّ ذلك لهُجي بذلك ابنه عبد الرحمن، فإنه كان كثيراً ما يهاجي الناس من شعراء العرب مثل النجاشي وغيره).

الوجه الثالث:

ولو سلمنا جدلاً وقلنا بصحة هذا الخبر تنزلاً: لما جاز لأحد أن يصف هذا الصحابي الشجاع والتقيّ المقدام بهذه الصفة المشينة التي تردها الطباع الحسنة.

Rujukan halaman ini: التعليق على الرحيق المختوم، ص 254 (SanadKitab #14572, hlm. urut 247)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.