Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq 'alar Rahiqil Makhtum · Pengarang: محمود الملاح

Baca halaman 268

  1. الباب الثاني التعليق على كتاب الرحيق المختوم
  2. عمرة الحديبية في ذي القعدة سنة ٦ هـ

قال الدكتور حافظ بن محمد الحكمي (¬١): (بعد دراسة وتأمل لتلك العناوين رأيت أن العنوان المناسب لهذه الحادثة هو: (غزوة الحديبية) وذلك للأمور التالية:

أولاً: أنه موافق لاصطلاح أهل السير والمحدثين.

قال الزرقاني (¬٢): (وقد جرت عادة المحدثين وأهل السير واصطلاحهم غالباً أن يسموا كل عسكر حضره النبي ﷺ بنفسه الكريمة (غزوة)، وما لم يحضره بل أرسل بعضاً من أصحابه إلى العدو (سرية)، أو (بعثاً)).

ثانياً: ما يحمله لفظ (غزوة) من إيحاءات عميقة تعطي الحادثة اعتباراً خاصاً في شعور المسلم ولا توجد في مثل: لفظ (قصة) و (أمر)؛ ذلك لأن لفظ (غزوة) أصبح ملازماً لشخص رسول الله ﷺ فلا تكاد ترى أو تسمع هذه اللفظة حتى يسرح بك الخيال من وراء تلك الأجيال المتعاقبة لترى تحركات رسول الله ﷺ وأصحابه الأبرار يزلزلون الطغاة وأتباعهم.

ثالثاً: شمول هذا العنوان لجميع تحركات الرسول ﷺ في هذه الحادثة ابتداء من إحرامه بالعمرة ومروراً بالبيعة والصلح إلى رجوعه للمدينة.

رابعاً: ورود عدة أحاديث تصرح بأن الصحابة -رضوان الله عليهم -كانوا يسمونها (غزوة) ومن تلك الأحاديث ما يلي:

عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع- ﵁ قال: "غزونا مع رسول الله ﷺ سبع غزوات فذكر خيبر، والحديبية، ويوم حنين، ويوم القرد، قال يزيد: ونسيت بقيتهم". (¬٣)

Rujukan halaman ini: التعليق على الرحيق المختوم، ص 268 (SanadKitab #14572, hlm. urut 261)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.