Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq 'alar Rahiqil Makhtum · Pengarang: محمود الملاح

Baca halaman 283

  1. الباب الثاني التعليق على كتاب الرحيق المختوم
  2. أبو سفيان يخرج إلى المدينة ليجدد الصلح

وبوَّب الإمام البخاري بابًا في كتاب «الأدب» سمَّاه باب «صلة الوالد المشرك»، ح (٥٦٣٤).

قال الحافظ ابن حجر في «الفتح» (٥/ ٢٧٧): قوله: «في عهد رسول الله ﷺ» في رواية حاتم: «في عهد قريش إذا عاهدوا رسول الله ﷺ»، وأراد بذلك ما بين الحديبية والفتح. اهـ.

قلت: قول الحافظ: «في رواية حاتم» هو حاتم بن إسماعيل وهو الذي روى عنه شيخ البخاري قتيبة بن سعيد (ح ٣١٨٣)

مما سبق يتبين:

١ - أن قصة أم حبيبة وسب أبيها أبي سفيان قصة واهية منكرة.

٢ - وأن قصة أسماء بنت أبي بكر وصلتها لأمها المشركة اتباعًا لهدي النبي ﷺ في أعلى درجات الصحة.

٣ - ومما يدل على نكارة متن قصة أم حبيبة أن مقدمات القصتين واحدة فلابد وأن تكون النتيجة واحدة في اتباع هدي النبي ﷺ.

هذه القصة الواهية المنكرة تجعل بيت النبي ﷺ مخالفًا لهديه.

٤ - وبهذا يتبين للقارئ الكريم الأثر السيئ للقصص الواهية ومخالفتها للقرآن الكريم والسنة الصحيحة المطهرة.

٥ - ومن الآثار السيئة لهذه القصة الواهية نسف الاستفادة دعويًا وتربويًا من القصة الصحيحة والتي فيها:

أ- جواز صلة القريب المشرك. كذا قال النووي في شرح مسلم.

ب- وفيها موادعة أهل الحرب ومعاملتهم في زمن الهدنة.

جـ- وفيها السفر في زيارة القريب.

د- وفيها تحري أسماء في أمر دينها وكيف لا وهي بنت الصديق وزوج الزبير ﵄).

* * * *

Rujukan halaman ini: التعليق على الرحيق المختوم، ص 283 (SanadKitab #14572, hlm. urut 276)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.