Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq 'alar Rahiqil Makhtum · Pengarang: محمود الملاح

Baca halaman 291

  1. الباب الثاني التعليق على كتاب الرحيق المختوم
  2. السرايا والبعوث

كباراً، فأنتم وهم أعلم ـ وكان ابنها حنظلة بن أبي سفيان قد قتل يوم بدرـ فضحك عمر حتى استلقى فتبسم رسول الله ﷺ.

قال: (ولا يأتين ببهتان) فقالت: والله إن البهتان لأمر قبيح، وما تأمرنا إلا بالرشد ومكارم الأخلاق.

فقال: (ولا يعصينك في معروف) فقالت: والله ما جلسنا مجلسناً هذا وفي أنفسنا أن نعصيك.

ولما رجعت جعلت تكسر صنمها وتقول: كنا منك في غرور).

التعليق: غريب بهذا اللفظ لكن أصل مبايعة النساء للرسول ﷺ ثابتة في الصحيح بغير هذا اللفظ.

قال الزيلعي (¬١): (غريب بهذا اللفظ). وقال الحافظ ابن حجر (¬٢): (لم أره بسياقه).

ومما يدل على ضعفها قوله: (فجاءت هند بنت عتبة امرأة أبي سفيان متنكرة، خوفاً من رسول الله ﷺ أن يعرفها؛ لما صنعت بحمزة). وقد مر معنا عدم صحة ذلك.

السرايا والبعوث

قوله: (ولما اطمأن رسول الله ﷺ بعد الفتح بعث خالد بن الوليد إلى العزى لخمس ليال بقين من شهر رمضان - سنة ٨ هـ - ليهدمها وكانت بنخلة، وكانت لقريش وجميع بني كنانة وهي أعظم أصنامهم. وكان سدنتها بني شيبان، فخرج إليها خالد في ثلاثين فارسًا حتى انتهى إليها، فهدمها. ولما رجع إليها سأله رسول الله ﷺ (هل رأيت شيئاً؟) قال:

Rujukan halaman ini: التعليق على الرحيق المختوم، ص 291 (SanadKitab #14572, hlm. urut 284)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.