كما حصل للشيخ ما يعرف في مصطلح الحديث بالتدبيج مع الدكتور عاصم بن
عبد الله القريوتي، وذلك بإجازة كل منهما للآخر، وحصول الرواية لهما بذلك.
أولاده:
وقد ترك الشيخ خلفه ثمانية أولاد: أربعة ذكور وأربع إناث، والذكور هم: طارق، والابن الثاني فيض الرحمن موظف في جدة، والابنان الآخران تخرجا من الجامعة الإسلامية في المدينة النبوية ويقومان بمهمة الدعوة في الهند.
وفاته:
توفي الشيخ عقب صلاة الجمعة ١٠/ ١١/ ١٤٢٧ هـ الموافق ١/ ١٢/ ٢٠٠٦ م، في موطنه مباركفور أعظم كر بالهند، بعد مرض ألَمَّ به، جعل الله ذلك كفارة له ورفعاً لدرجته وتغمد الله الشيخ بالرحمة الواسعة، وأدخله فسيح جناته (¬١)