Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq 'alar Rahiqil Makhtum · Pengarang: محمود الملاح

Baca halaman 314

  1. الباب الثاني التعليق على كتاب الرحيق المختوم
  2. البيت النبوي

منه فغريب؛ لأن عثمان كان قد رجع إلى مكة قبل ذلك ثم هاجر إلى المدينة، وصحبته زوجته رقية» (¬١).

وعبيد الله بن جحش لم يترجم له ابن عبد البر في «الاستيعاب»، ولا ابن الأثير في «أُسد الغابة»، ولا ابن حجر في «الإصابة»، وفي ترجمة أخيه عبد الله ﵁ في «الإصابة» لم يذكر ابن حجر شيئاً، أما ابن عبد البر فقد قال في «الاستيعاب» في ترجمة عبد الله: «وكان هو وأخوه أبو أحمد عبد بن جحش من المهاجرين الأولين ممن هاجر الهجرتين، وأخوهما عبيد الله بن جحش تنصّر بأرض الحبشة، ومات بها نصرانياً، وبانت منه امرأته أم حبيبة» (¬٢)، وكذا ذكر ابن الأثير في ترجمة عبد الله.

وفي ترجمة أم حبيبة ﵂ في «الإصابة» قال ابن حجر: «ولما تنصر زوجها عبيد الله، وارتد عن الإسلام فارقها، فأخرج ابن سعد من طريق إسماعيل بن عمرو بن سعيد الأموي قال … » (¬٣)، وذكر القصة التي رواها ابن سعد عن الواقدي، وسبقت.

وفي ترجمتها في «التهذيب» لم يذكر الحافظ تنصّر عبيد الله بل قال: «هاجرت إلى الحبشة مع زوجها عبيد الله بن جحش هناك، ومات، فتزوجها رسول الله ﷺ وهي هناك، سنة ست، وقيل سنة سبع» (¬٤)، وقال الذهبي في «السير» في ترجمة أم حبيبة ﵂: «ابن سعد: أخبرنا الواقدي: أخبرنا .. »، وذكر رؤياها ﵂ وردّة زوجها، ثم قال (الذهبي): «وهي منكرة» (¬٥). ولم يبيّن ﵀ وجه النكارة.

ومما يرجّح أن خبر ردته غير صحيح: أن الروايات الصحيحة في نكاحه ﷺ بأم حبيبة ﵂ لم تذكر شيئاً من ذلك؛ فقد روى

Rujukan halaman ini: التعليق على الرحيق المختوم، ص 314 (SanadKitab #14572, hlm. urut 307)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.