التعديل: قال: (وقبل يوم من الوفاة -يوم الأحد - أعتق النبي ﷺ غلمانه، وتصدق بستة، أو سبعة دنانير كانت عنده (¬١)، ووهب للمسلمين أسلحته، وفي الليل أرسلت عائشة بمصباحها امرأة من النساء وقالت: أقطري لنا في مصباحنا من عُكَّتِك السمن (¬٢)، وكانت درعه ﷺ مرهونة عند يهودي بثلاثين صاعاً من الشعير ((¬٣). ص (٤٧٠/ ٤٧١)
قلت: خرج المؤلف الروايات كما ترى في الهامش، أما تصدق الرسول ﷺ بسبعة دنانير واستعارة عائشة ﵂ الزيت من جارتها،
قال الألباني في السلسلة الصحيحة (٦/ ٣٢٢): (إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقال المنذري (٢/ ٤٢)، ثم الهيثمي (٣/ ١٢٤): " رواه الطبراني في " الكبير " ورواته ثقات محتج بهم في (الصحيح) ".
آخر يوم من الحياة
أضاف المؤلف تحت هذا العنوان في الطبعة الجديدة: (وقد طرح خَمِيصَة له على وجهه، فإذا اغتم بها كشفها عن وجهه، فقال -وهو كذلك وكان هذا آخر ما تكلم وأوصى به الناس -: (لعنة الله على اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد - يحذر ما صنعوا ـ- لا يبقين دينان بأرض العرب). صحيح البخاري مع فتح الباري ١/ ٦٣٤، ح (٤٣٥، ١٣٣٠، ١٣٩٠، ٣٤٥٣، ٣٤٥٤، ٤٤٤١، ٤٤٤٣، ٤٤٤٤، ٥٨١٥، ٥٨١٦)، وطبقات ابن سعد ٢/ ٢٥٤. ص (٤٧٢)