Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul A'mal al-Kamilah · Pengarang: محمد الخضر حسين

Baca Juz 3/ 1, halaman 182

  1. ٤ - محمد رسول الله وخاتم النبيين ﷺ -
  2. البلاغة النبوية

ابن دريد في كتاب "المجتبى" باباً للألفاظ التي سمعت من النبي ﷺ، ولم تسمع من أحد قبله.

وبالنظر في أحاديثه ﵊ تجده ينحو في كلامه وخطبه ومراسلاته نحو الإيجاز، فهو الغالب في أقواله، وربما خطب فأطنب.

قال أبو سعيد الخدري: خطب النبي ﷺ بعد العصر خطبة قال فيها: "ألا إن الدنيا خضرة حلوة، ألا وإن الله مستخلفكم فيها، فناظر كيف تعملون" قال: ولم يزل يخطب حتى لم يبق من الشمس إلا حمرة على أطراف السعف (١).

ومن متعمات الفصاحة: أن لا يعجل الرجل بالكلام، بل يلقي الكلمات مفصلة حتى تقع في الذهن كأنها عقد جيد تنسيقه، وكان ﷺ يلقي الكلام مفصلاً، قالت عائشة ﵂: ما كان رسول الله ﷺ يسرد سردكم هذا، ولكن كان إذا تكلم بكلام، بيَّنه، فيحفظه من يجلس إليه.

وقالت أم معبد تصف حديث رسول الله ﷺ: حلو المنطق؛ كأن منطقه خرزات نُظِمن.

سمت بلاغة رسول الله ﷺ إلى الذروة، ولكنها لم تبلغ حد الإعجاز الذي هو خاص بالقرآن المجيد، والفرق بين بلاغة الحديث وبلاغة القرآن لا يخفى على ذوي الفطر السليمة، لا سيما الذين دربوا فنون البلاغة،

Rujukan halaman ini: موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين، ج 3/ 1، ص 182 (SanadKitab #14579, hlm. urut 1140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.