Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul A'mal al-Kamilah · Pengarang: محمد الخضر حسين

Baca Juz 4/ 1, halaman 144

  1. ٦ - الشريعة الإسلامية صالحة لكل زمان ومكان
  2. وجوب العمل بالحديث الشريف

نهى عنه من أشياء لا يفهم الأمر بها أو النهي عنها من القرآن الكريم.

وقال الله تعالى: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [النور: ٦٣].

توعدّت الآية من يخالفون أمر رسول الله ﷺ بإصابة الفتنة أو العذاب الأليم، فيتناول هذا الوعيد كل من خالف أمره ﵊، ولا فرق بين أن يكون أمره موافقاً للقرآن، أو مقررًا لحكم لم يدل عليه القرآن، فقال تعالى: ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِر﴾ [النساء: ٥٩]. والظاهر من تفسير الآية: أن الرد إلى الله هو الرد إلى كتابه، والرد إلى رسول الله ﷺ هو الرد إليه في حال حياته، وإلى سنّته بعد مماته.

وأما السنّة، فمنها: قوله ﷺ من حديث في "صحيح الإمام البخاري" ﵁: "فإذا نهيتكم عن شيء، فاجتنبوه، وإذا أمرتكم بشيء، فأتوا منه ما استطعتم".

وأما عمل الخلفاء الراشدين وغيرهم من الصحابة ﵃، فقد جرى على الاستدلال بسنّة رسول الله ﷺ، وهذا أمر لم يخالف فيه أحد منهم، فمحاورة أبي بكر الصديق، وعمر بن الخطاب ﵄ في قتال مانعي الزكاة، إنما كانت تدور على التفقه في قوله ﷺ: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فمن قال: لا إله إلا الله، عصم مني ماله ونفسه إلا بحقها". فعمر بن الخطاب ﵁ يقول: أموالهم وأنفسهم معصومة؛ لأنهم يقولون لا إله إلا الله، وأبو بكر الصديق ﵁ ينظر إلى قوله: "إلا بحقها"، فيقول: لأقاتلن من فرّق بين الصلاة والزكاة؛ فإن الزكاة حق المال.

وقد عمل الصحابة برواية أبي بكر لحديث: "نحن معاشر الأنبياء

Rujukan halaman ini: موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين، ج 4/ 1، ص 144 (SanadKitab #14579, hlm. urut 1562)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.