Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul A'mal al-Kamilah · Pengarang: محمد الخضر حسين

Baca Juz 4/ 1, halaman 184

  1. ٦ - الشريعة الإسلامية صالحة لكل زمان ومكان
  2. باب في حديث السحر

يتضمن أن لبيد بن الأعصم قد فعل فعلاً كان له أثر في النبي ﷺ، وهو بعيد عنه.

ورأى المنكرون للحديث: أن هناك ما ينفي بوجه خاص أن يكون النبي ﷺ قد سحر، وأوردوا ثلاثة وجوه:

أحدها: أن الاعتقاد بثبوت سحر النبي ﷺ يكون تصديقًا لقول الكفّار فيما حكاه الله عنهم: ﴿إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا﴾ [الإسراء: ٤٧]، وهذا كما قال فرعون لموسى ﵇ فيما قصه الله عنهما: ﴿إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَامُوسَى مَسْحُورًا﴾ [الإسراء: ١٠١].

ثانيها: أن سحر الأنبياء، وتمكّن الساحر من أن يفعل فعلاً يكون له أثر في قوة تفكيرهم يحط من منصب نبوتهم.

ثالثها: أن تجويز السحر عليهم يشكك في نبوتهم، ويعدم الثقة بما شرّعوه من الشرائع؛ إذ يكون من المحتمل على هذا التجويز أن يخيل إلى النبي أنه يرى جبريل ﵇، ولم يكن هناك جبريل، وأنه يوحى إليه بشيء، ولم يوح إليه به.

ونحن ننظر في سند الحديث، ثم ننظر فيما استند إليه المنكرون من الوجوه التي رأوها قاضية عليه بالوضع:

الطرق التي روي بها هذا الحديث في "الصحيحين" كلها ترجع إلى هشام بن عروة عن عائشة ﵂، وعروة أحد الفقهاء السبعة، لم يطعن فيه أحد بكلمة، ومن رووه عن هشام بن عروة - مع كونهم كثيرين - هم من الرجال الموثوق بروايتهم، فقد رواه عن هشام: عيسى بن يونس، وأبو أسامة حمّاد بن أسامة، وأبو ضمرة أنس بن عياض، وابن جريج، وابن أبي الزناد، وابن نمير.

Rujukan halaman ini: موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين، ج 4/ 1، ص 184 (SanadKitab #14579, hlm. urut 1602)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.