Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul A'mal al-Kamilah · Pengarang: محمد الخضر حسين

Baca Juz 1, halaman 191

  1. ١ - أسرار التنزيل - تفسير آيات قرآنية كريمة
  2. تفسير آيات من سورة البقرة

كره الله أن يخاطب نبيه ﵊ بهذه الكلمة، وإنما كرهها إذ لحقها وجه من المفسدة، هو أن المسلمين كانوا يقولون: يا رسول الله راعنا؛ أي: راقبنا وأمهلنا حتى نتمكن من حفظ ما تلقيه لنا، فسمعتهم اليهود، فصاروا يقولون: يا أبا القاسم! راعنا، يوهمون أنهم يريدون طلب المراعاة، وهم يريدون معنى اسم الفاعل من الرعونة التي هي الحمق، فنهى الله تعالى المسلمين عن استعمال هذه الكلمة في خطاب النبي ﷺ حتى لا يتخذها اليهود وسيلة إلى إذاية النبي بالسب والتنقيص.

﴿وَقُولُوا انْظُرْنَا﴾:

نهى المسلمين عن أن يقولوا في خطاب النبي ﵊: راعنا، وأمرهم بأن يقولون مكانها: ﴿انْظُرْنَا﴾، وهي من نظر بمعنى: انتظر، تقول: نظرت الرجل أنظره: إذا انتظرته وارتقبته، وبهذا المعنى ورد قوله تعالى: ﴿انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ﴾ [الحديد: ١٣]. وفي الآية تنبيه لأدب جميل هو أن الإنسان يتجنب في مخاطباته الألفاظ التي توهم جفاء أو تنقيصاً في مقام يقتضي إظهار مودة أو تعظيم.

﴿وَاسْمَعُوا﴾:

أمر للمسلمين بحسن الاستماع إلى النبي ﷺ؛ بأن يقبلوا عليه بقلوبهم حتى يحفظوا ما يلقيه عليهم، ولا يفوتهم منه شيء.

﴿وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾:

الكافرون: اليهود الذين اتخذوا كلمة: ﴿رَاعِنَا﴾ وسيلة إلى إذايته ﵊. والأليم: الموجع.

Rujukan halaman ini: موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين، ج 1، ص 191 (SanadKitab #14579, hlm. urut 225)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.