وَأَضيعُ رَأْيٍ ما يَلوحُ لِمُحْجِمٍ ... وَرَأْيُ أَخي العَزْمِ الصَّميمِ نَجيحُ (١)
أَيَجْني ثِمارَ النَّخْلِ بالكَفِّ مُقْعَدٌ ... وَيَنْهَضُ في يَوْمِ الرِّهانِ طَليحُ؟ (٢)
نهضة مصر
" قيلت وهو يشهد استعراض الجيش المصري يوم ٢٨ المحرم سنة ١٣٦٩ هـ ".
دَمْعَةٌ كالثَّلْجِ بَرْداً مَجها ... في الْمَآقي فَرْطُ بِشْرٍ وارْتيَاحِ (٣)
إِذْ شَهِدْنا عَرْضَ جَيْشٍ مِنْ بَني ... مِصْرَ في أَسْنى عَتادٍ وسِلاحِ
وَتَلَتْها دَمْعةٌ صَورَ لي ... حَرُّها أنْفاسَ مَكْسورِ الجَناحِ
إِذْ ذَكَرْتُ المَغْرِبَ الْغارِقَ في ... لُجَجٍ سُودٍ مِنَ الْعَسْفِ الصُّراحِ (٤)
نهَضَتْ مِصْرُ إلى المَجْدِ وَما ... نهَضَتْ إِلَّا بِعَزْمٍ وَكِفاحِ
أترى الْمَغْرِبَ يَوْمًا ناهِضًا ... لِلْعُلا بيْنَ سُيُوفٍ وَرِماحِ
[ما أضيع البرهان عند المعاند!]
تُريدُ رَفيقاً لا يَرى غَيْرَ ما تَرى ... وَيأبى الَّذي تأُباهُ وَهْوَ نَصوحُ