وَمَطْمَحُ هِمَّتي في أَنْ أَراها ... تُسامي في عُلاها الفَرْقَدَيْنِ (١)
عذاب الصّامتين
صُغْتُ بِالنَّارِ سُيوفاً لَمْ يَكُنْ ... صَوْغُها إلّا لِكَبْحِ المُجْرِمينْ
قَبَضَتْ أَيْدٍ على هاماتِها ... وانْتَضَتْها نُصْرَةً لِلظَّالِمينْ (٢)
أَطْفِئِ النَّارَ فَإِسْعادُ أُولي الْـ ... ـبَغْيِ طَعْنٌ في ظُهورِ المُصْلِحينْ
لَوْ يَحولُ الْبَغْيُ طَيْراً لَمْ يَصِرْ ... غَيْرَ بُوْمٍ في حِسابِ الزَّاجِرينْ (٣)
إنْ يَحُمْ في أرْضِ قَوْمٍ سادِراً ... لَقِيَ الْقَوْمُ عَذابَ الصَّامِتينْ (٤)
وَيْحَهُمْ لَوْ نَهَضوا حَتَّى رَأَوْا ... عُنُقَ الْبَاطِلِ مَقْطوعَ الوَتينْ
أسمع جعجعة ولا أرى طحنا
" قيلت للنصح بترك الهذيان في مجالس أهل الفضل".
أَتَى زَيْدٌ وأَسْرَفَ في هُذاءٍ ... تَضيقُ بِهِ صُدورُ السَّامِرينا (٥)
يُحَدِّثُنا فَلا يَرْوي غَريباً ... ولا يُبْدي لَنا رَأْياً رَصينا