لوقلت للسيل دع طريقك والمو ... جُ عليه كالهضب يعتلج
لساخ وارتد أو لكان له ... في سائر الأرض عنك منعرج"
قبض المؤلف قبضة من أثر جرجي زيدان (٣)، ونبذها في كتاب "الإِسلام وأصول الحكم". اقرأ كتاب "تاريخ التمدن الإِسلامي" (٤) تجده تعرض إلى ما حدث من الغلو في احترام الخلفاء أيام الدولة العباسية، ثم قال: "فلا غرو إذا سموا الخليفة في أيام المتوكل: ظل الله الممدود بينه وبين خلقه، أو قالوا قول ابن هانئ (٥) للمعز الفاطمي (٦):
ما شئتَ لا ما شاءت الأقدارُ ... فاحكم فأنت الواحد القهّار"
Rujukan halaman ini:موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين، ج 9/ 1، ص 30 (SanadKitab #14579, hlm. urut 3881)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.