Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul A'mal al-Kamilah · Pengarang: محمد الخضر حسين

Baca Juz 9/ 3, halaman 50

  1. ١٧ - القاديانية والبهائية
  2. تفنيد مذهب القاديانية
  3. تزوير داعية القاديانية

بل وضع نحلة ملفقة من آراء باطلة، وأقوال لاغية، ثم أضاف إليها شيئاً من مبادئ الإسلام، وسمّاها في الظاهر باسم الإسلام مكراً وتغريراً.

* تزوير داعية القاديانية:

نقل هذه الداعية عبارات لبعض العلماء في صورة الاستدلال بها على أن في أهل العلم من يذهب إلى بقاء باب النبوة مفتوحاً، ولسنا في حاجة إلى إطالة الكلام بذكر تلك العبارات، وبيان ما فيها من جهالة أو تحريف، ونقول -والأدلة تناصرنا-: إن كل عبارة تصرح بصحة بعث نبي بعد الرسول غير عيسى ﵇ فهي كفر صراح. ونسوق إليك مثلاً من تزوير هذا الداعية فيما يعزوه إلى أولئك العلماء:

نقل الداعية عبارة للشيخ عبد القادر الكردستاني يوهم بها أن الشيخ يجوز أن يجيء نبي بعد رسول الله ﷺ غير مشرع، فقال: يقول الشيخ عبد القادر الكردستاني ما نصه: "إن معنى كونه خاتم النبيين هو أنه لا يبعث بعده نبي مشرع".

أورد القادياني هذه العبارة مقطوعة عن سابقها ولا حقها؛ ليخدع بها قراء ورقاته. والحقيقة أن عبارة الشيخ عبد القادر وردت في تعليقه على كتاب "التهذيب وشرحه"، وأصل ما في "التهذيب والشرح": "وأنه لا يبعث نبي بعده، ولكن رسول الله، وخاتم النبيين، وإذا ثبت أنه خاتم الأنبياء ثبت أنه لا تنسخ شريعته". وكتب الشيخ عبد القادر معلقاً على ذلك ما نصه: قوله: "وأنه لا يبعث نبي بعده" إشارة إلى دفع ما يقال: إن عيسى حي بعد نبينا ﷺ حيث رفع إلى السماء، وينزل إلى الدنيا، فلا يكون ﷺ خاتماً، وحاصل الدفع: أن معنى كونه خاتم النبيين: هو أنه لا يبعث بعده نبي آخر

Rujukan halaman ini: موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين، ج 9/ 3، ص 50 (SanadKitab #14579, hlm. urut 4296)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.