Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul A'mal al-Kamilah · Pengarang: محمد الخضر حسين

Baca Juz 10/ 1, halaman 33

  1. ١٨ - الهداية الإسلامية
  2. آداب الحرب في الإسلام
  3. معاملة الأسرى

الخبرة بوجوه المصالح، فيعاملهم بما تقتضيه خطة الحزم، وما تمليه سماحة الأخلاق، وذهب من علماء السلف الحسن البصري، وعطاء بن أبي رباح إلى أن ولي الأمر يخير في الأسرى بين أن يطلقهم على وجه المن, أو يطلقهم بفداء، وتمسكوا في هذا بقوله تعالى:

﴿فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا﴾ [محمد: ٤].

وقع ثمامة بن أثال أسيراً في أيدي المسلمين، فجاؤوا به إلى النبي ﷺ، فقال: "أحسنوا إساره"، وقال: "اجمعوا ما عندكم من طعام، فابعثوا به إليه"، وكانوا يقدمون إليه لبن لقحة (١) رسول الله ﷺ غدواً ورواحاً، ودعاه النبي ﷺ إلى الإِسلام، فأبى، وقال له: إن ترد الفداء، فسل ما شئت من المال، فأطلق النبي ﵊ سبيله من غير فداء، ثم دخل بعد هذا المن في الإِسلام.

ووقعت ابنة حاتم الطائي في أيدي المسلمين، وأنزلت بمكان يمر به النبي ﷺ، فتعرضت له، وقالت: هلك الوالد، وغاب الرافد -تعني أخاها عدياً-, فامنن عليَّ مَنَّ الله عليك! فقال: "قد فعلت، فلا تعجلي بخروج حتى تجدي من قومك من يكون لك ثقة حتى يبلغك إلى بلادك" وأقامت حتى قدم رهط من قومها، فكساها رسول الله ﷺ، وحملها، وأعطاها نفقة، فخرجت معهم.

وأطلق ﷺ يوم فتح مكة جماعة من قريش وقعوا في الأسر قبل دخوله مكة، فكانوا يدعون: الطلقاء.

Rujukan halaman ini: موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين، ج 10/ 1، ص 33 (SanadKitab #14579, hlm. urut 4367)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.