Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul A'mal al-Kamilah · Pengarang: محمد الخضر حسين

Baca Juz 10/ 1, halaman 143

  1. ١٨ - الهداية الإسلامية
  2. فضل شهر رمضان

القدسي: أن الصوم لله، وأنه يتولى جزاءه بنفسه، ففي "الموطأ"، وغيره: "كل حسنة بعشرة أمثالها إلى سبع مئة ضعف، إلا الصيام، فهو لي، وأنا أجزي به". أضاف الله تعالى صيام العبد إلى نفسه؛ لأن سائر الأعمال تظهر على صاحبها، وقد يدخلها شيء من الرياء، والصوم لا يظهر على صاحبه، فيقع لله خالصاً، وأخبر في الحديث: أن الله تعالى يتولى جزاءه بنفسه؛ إيماء إلى عظم ثوابه؛ فإن أكرم الأكرمين لا يقابل العمل الصالح إلا بالجزاء الأوفى، وأكد ذلك بأن جزاء الصوم فوق الجزاء المضعّف إلى سبع مئة ضعف.

أمر الشارع بالإنفاق في وجوه البر، وورد في السنّة ما يدل على أن للإنفاق في هذا الشهر فضلاً على الإنفاق في بقية الشهور، يظهر هذا من حديث ابن عباس، قال: "كان رسول الله ﷺ أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان"، وفضيلة التأسّي به ﵊ تدعو إلى بسط اليد بالمعروف في هذا الشهر أكثر من بسطها فيما عداه من الشهور؛ حتى يجد الفقراء من إحسان الأسخياء راحة بال، فيقبلوا على الصيام والقيام بنشاط.

أمر الشارع بتلاوة القرآن تمكيناً لحجته، واستضاءة بنور حكمته، وجاء في السنّة ما يرشد إلى الاستكثار من تلاوته، يظهر هذا من حديث ابن عباس في لقيّ جبريل للنبي ﷺ، وفي هذا الحديث: "وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان، فيدارسه القرآن" (١)، والدراسة: القراءة، وما زال أولو الألباب من الناس يجعلون لشهر رمضان نصيباً من تلاوة القرآن أكثر من

Rujukan halaman ini: موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين، ج 10/ 1، ص 143 (SanadKitab #14579, hlm. urut 4477)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.